حدیث شماره 15
15- عـَلِيُّ بـْنُ مـُحـَمَّدٍ عـَنْ بـَعـْضِ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ اسْمَهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخـْبـَرَنـَا مـُوسـَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالُوا جَاءَتْ أُمُّ أَسْلَمَ يَوْماً إِلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ خَرَجَ فِى بَعْضِ الْحَوَائِجِ وَ السَّاعَةَ يَجِى ءُ فَانْتَظَرَتْهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتَّى جَاءَ ص فَقَالَتْ أُمُّ أَسْلَمَ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَ عَلِمْتُ كُلَّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ فـَمـُوسـَى كـَانَ لَهُ وَصِيٌّ فِى حَيَاتِهِ وَ وَصِيٌّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كَذَلِكَ عِيسَى فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَصِيِّى فِى حَيَاتِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى وَاحِدٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسـْلَمَ مـَنْ فـَعـَلَ فـِعـْلِى هـَذَا فـَهـُوَ وَصـِيِّى ثـُمَّ ضـَرَبَ بـِيـَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَفَرَكَهَا بِإِصْبَعِهِ فَجَعَلَهَا شِبْهَ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا ثُمَّ طَبَعَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَ فـِعـْلِى هـَذَا فـَهـُوَ وَصـِيِّى فـِى حـَيـَاتـِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْتُ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى أَنْتَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَفَرَكَهَا فَجَعَلَهَا كَهَيْئَةِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا وَ خَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِى هَذَا فَهُوَ وَصِيِّى فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ ع وَ هُوَ غُلَامٌ فَقُلْتُ لَهُ يـَا سـَيِّدِى أَنـْتَ وَصـِيُّ أَبـِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ وَ أَخَذَ حَصَاةً فَفَعَلَ بِهَا كَفِعْلِهِمَا فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ الْحُسَيْنَ ع وَ إِنِّى لَمُسْتَصْغِرَةٌ لِسِنِّهِ فَقُلْتُ لَهُ بـِأَبـِى أَنْتَ وَ أُمِّى أَنْتَ وَصِيُّ أَخِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ائْتِينِى بِحَصَاةٍ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ فَعَمَرَتْ أُمُّ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع فِي مُنْصَرَفِهِ فَسَأَلَتْهُ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 15
ترجمه روايت شريفه :
جـعـفـر بـن زيـد بـن مـوسـى از پـدرش و او از پـدرانـش ائمـه معصومين عليهم السلام چنين نـقـل كـنـد: روزيـكـه پـيـغـمـبـر صـلى اللّه عـليـه و آله در مـنـزل ام سـلمـه بوده ام ام سلمه خدمت آنحضرت آمد، از ام سلمه پرسيد: پيغمبر صلى اللّه عـليـه و آله كـجـاسـت ؟ گـفت دنبال كارى رفته و الساعه ميآيد، او نزد ام سلمه در انتظار نـشـسـت تـا آن حـضـرت آمـد، ام اسـلم عـرض كـرد: پـدر و مـادرم قـربـانـت يـا رسول اللّه ! من كتابها را خوانده ام و پيغمبران و اوصياء را ميشناسم موسى در زمان حيات خـود وصيى داشت (هارون ) و پس از وفاتش وصى ديگرى داشت (يوشع ) و همچنين عيسى (وصـى زمـان حـيـاتـش كالب بن يوفنا و وصى پس از وفاتش شمعون بود) وصى شما كـيـسـت اى رسـول خـدا؟ فـرمود: اى ام سلمه وصى من در حياتم و بعد از وفاتم يكى است ، سـپـس فـرمـود: اى ام اءسـلم ، هـر كـه ايـن كار مرا كند، او وصى منست ، سپس با دست مبارك بـسـنـگـريـزه ئى كـه در روى زمـين بود، زد و آنرا با انگشتش ماليد تا مانند آردش كرد، آنـگـاه خـمـيـرش نـمود و با خاتمش آنرا مهر كرد و فرمود: هر كه اين كار من كند، او وصى منست ، در زمان حيات و پس از وفاتم .
من از نزد حضرت بيرون شدم و خدمت اميرالمؤمنين عليه السلام رسيدم و عرض كردم : پدر و مادرم به قربانت شمائيد وصى رسول خدا صلى اللّه عليه و آله ؟ فرمود: آرى ، اى ام اءسلم ،سپس با دستش به سنگريزه ئى زد و آنرا ماليد تا مانند آردش كرد، آنگاه آنرا خمير كرد و با خاتمش مهر نمود و فرمود: اى ام اسلم : هر كه اين كار من كند، او وصى منست .
مـن نـزد حـسـن عـليـه السـلام آمـدم و او هـنوز كودكى نابالغ بود، عرض كردم : آقاى من تو وصى پدرت هستى ؟ فرمود: آرى ، اى ام اسلم و با دست سنگريزه ئى را برداشت و مانند كـار آن دو حـضـرت انـجـام داد، من از نزدش بيرون آندم و نزد حسين عليه السلام رسيدم و سنش بنظرم كوچك ميرسيد به او عرض كردم : پدر و مارم به قربانت تو وصى برادرت هستى ؟ فرمود، آرى ، اى ام اءسلم ! سنگريزه ئى بمن ده ، آنگاه مانند كار آنها انجام داد.
ام اسلم زنده بود تا بعد از شهادت حسين عليه السلام و برگشتن على بن الحسين به مدينه ، خـدمـت حـضـرت رسـيد و پرسيد: شما وصى پدرت هستى ؟ فرمود: آرى ، سپس مانند كار آنها انجام داد صلوات اللّه عليهم اجمعين .