حدیث شماره 2
2- مـُحـَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ مَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يـُجـِبـْهُ ثـُمَّ الْتَقَيَا فِى الطَّرِيقِ وَ قَدْ أَزِفَ مِنَ الرَّجُلِ الرَّحِيلُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَأَنَّهُ قَدْ أَزِفَ مِنْكَ رَحِيلٌ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ فَالْقَنِى فِى الْبَيْتِ فَلَقِيَهَُلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ مَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَقَالَ الْإِسْلَامُ هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِى عَلَيْهِ النَّاسُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحـْدَهُ لَا شـَرِيـكَ لَهُ وَ أَنَّ مـُحـَمَّداً عـَبـْدُهُ وَ رَسـُولُهُ وَ إِقـَامُ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ حِجُّ الْبـَيـْتِ وَ صـِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهَذَا الْإِسْلَامُ وَ قَالَ الْإِيمَانُ مَعْرِفَةُ هَذَا الْأَمْرِ مَعَ هَذَا فَإِنْ أَقَرَّ بِهَا وَ لَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْأَمْرَ كَانَ مُسْلِماً وَ كَانَ ضَالًّا
اصول كافى ج : 3 ص : 39 رواية : 4
ترجمه روايت شريفه :
سـفيان بن سمط گويد: مردى از امام صادق (ع ) پرسيد: ميان اسلام و ايمان چه فرقست ؟ حـضـرت جـوابـش را نـفـرمود، سپس سؤ ال كرد، باز جوابش نفرمود، آنگاه روز در ميان راه بـيـكـديـگـر برخوردند و كوچ كردن آنمرد نزديك شده بود، امام صادق (ع ) باو فرمود: گويا كوچ كردنت نزديك شده است ، عرضكرد: آرى فرمود: در خانه مرا ديدار كن . آن مرد بديدارش رفت و از آنحضرت فرق ميان اسلام و ايمان را پرسيد.
حـضـرت فرمود: اسلام همين صورت ظاهرى است كه مردم دارند، يعنى شهادت دادن باينكه شـايـسـتـه پـرسـتـش جـز خـداى يـگـانـه بـى شـريـك نـيـسـت و ايـنـكـه مـحـمـد و بـنـده رسول اوست و گزاردن نماز و دادن زكوة و حج خانه كعبه و روزه ماه رمضان . اينست اسلام .
امـا ايـمـان معرفت اين امر (ولايت ) است با اين (صورت ظاهريكه بيان شد) پس اگر كسى بآنها اقرار كند و باين امر (ولايت ) عارف نباشد، مسلمان است و گمراه .