حدیث شماره 3

3- عـِدَّةٌ مـِنْ أَصـْحـَابـِنـَا عـَنْ أَحـْمـَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي قـَتـَادَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ لَمَّا أُقْدِمَ بِأَبِى الْحَسَنِ مُوسَى ع عَلَى الْمَهْدِيِّ الْقُدْمَةَ الْأُولَى نَزَلَ زُبَالَةَ فَكُنْتُ أُحَدِّثُهُ فَرَآنِى مَغْمُوماً فَقَالَ لِى يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِى أَرَاكَ مـَغـْمـُومـاً فـَقُلْتُ وَ كَيْفَ لَا أَغْتَمُّ وَ أَنْتَ تُحْمَلُ إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ وَ لَا أَدْرِى مَا يُحْدِثُ فِيكَ فـَقـَالَ لَيـْسَ عـَلَيَّ بـَأْسٌ إِذَا كـَانَ شَهْرُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَوْمُ كَذَا فَوَافِنِى فِى أَوَّلِ الْمِيلِ فَمَا كـَانَ لِى هـَمٌّ إِلَّا إِحْصَاءَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ حَتَّى كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَوَافَيْتُ الْمِيلَ فَمَا زِلْتُ عـِنـْدَهُ حـَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ وَ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ فِى صَدْرِى وَ تَخَوَّفْتُ أَنْ أَشُكَّ فـِيـمـَا قـَالَ فـَبـَيـْنـَا أَنـَا كـَذَلِكَ إِذَا نـَظـَرْتُ إِلَى سـَوَادٍ قـَدْ أَقـْبـَلَ مـِنْ نـَاحـِيـَةِ الْعـِرَاقِ فَاسْتَقْبَلْتُهُمْ فَإِذَا أَبُو الْحَسَنِ ع أَمَامَ الْقِطَارِ عَلَى بَغْلَةٍ فَقَالَ إِيهٍ يَا أَبَا خَالِدٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَا تَشُكَّنَّ وَدَّ الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَّصَكَ مِنْهُمْ فَقَالَ إِنَّ لِى إِلَيْهِمْ عَوْدَةً لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 387 روايت 3

ترجمه روايت شريفه :
ابـو خـالد ربـالى گويد: چون موسى بن جعفر عليه السلام را در نخستين بار نزد مهدى عـباسى مى بردند در زباله منزل كرد، من با او سخن مى گفتم . حضرت مرا اندوهگين ديد. اى ابـا خـالد چـرا ترا اندوهگين مى بينم ؟ گفتم : چگونه اندوهگين نباشم ، در صورتيكه شما را بسوى اين طغيانگر مى برند و نمى دانم چه به سرت مى آيد.
فـرمـود: مـرا بـاكى نيست ، چون فلان ماه و فلان روز رسد، در سر يك ميلى خود را به من بـرسان ، پس از آن ، من كارى جز شمردن ماهها و روزها نداشتم تا آنروز (كه امام فرموده بـود) فـرا رسـيـد. خـود را بـه سـر يـك مـيلى رسانيدم و آنجا بودم تا نزديك بود خورشيد غـروب كـنـد، شـيـطـان در دلم وسـوسـه كرد و ترسيدم در آنچه امام فرموده شك كنم . كه نـاگـاه يـك سـيـاهـى را ديـدم از طـرف عـراق پيش مى آيد، من به پيشوازشان رفتم . ديدم حـضـرت ابـوالحـسن (موسى بن جعفر) عليه السلام در جلو قافله بر استرى سوار است . بـه مـن فـرمـود: آهـاى ابـا خـالد (بـاز هـم بـگـو اى ابا خالد!) عرض كردم : لبيك يا ابن رسـول اللّه فـرمـود: شك نكن ، زيرا شيطان دوست دارد كه تو شك كنى ، من عرض كردم : خـدا را شـكـر كـه شـمـا را از چـنـگ آنـهـا خـلاص كـرد، فـرمـود: مـرا بار ديگر بسوى آنها بازگشتى است كه از چنگشان خلاص نشوم (و در زندان سندى بن شاهك جان سپارم ).