حدیث شماره 3

3- عـَلِيُّ بـْنُ إِبـْرَاهـِيـمَ عـَنْ عـَلِيِّ بـْنِ حَسَّانَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ غـَيـْرِهِ عـَنْ عـَلِيِّ بـْنِ حـَسَّانَ عـَنْ عـَلِيِّ بـْنِ عـَطـِيَّةَ عـَنْ عـَلِيِّ بـْنِ رِئَابٍ رَفـَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ لِلَّهِ نَهَراً دُونَ عَرْشِهِ وَ دُونَ النَّهَرِ الَّذِى دُونَ عَرْشِهِ نُورٌ نَوَّرَهُ وَ إِنَّ فِى حَافَتَيِ النَّهَرِ رُوحَيْنِ مَخْلُوقَيْنِ رُوحُ الْقُدُسِ وَ رُوحٌ مِنْ أَمْرِهِ وَ إِنَّ لِلَّهِ عَشْرَ طِينَاتٍ خَمْسَةً مِنَ الْجَنَّةِ وَ خَمْسَةً مِنَ الْأَرْضِ فَفَسَّرَ الْجِنَانَ وَ فَسَّرَ الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا مَلَكٍ مِنْ بَعْدِهِ جَبَلَهُ إِلَّا نَفَخَ فِيهِ مِنْ إِحْدَى الرُّوحَيْنِ وَ جَعَلَ النَّبِيَّ ص مـِنْ إِحـْدَى الطِّيـنـَتـَيـْنِ قـُلْتُ لِأَبـِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع مَا الْجَبْلُ فَقَالَ الْخَلْقُ غَيْرَنَا أَهْلَ الْبـَيـْتِ فـَإِنَّ اللَّهَ عـَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَنَا مِنَ الْعَشْرِ طِينَاتٍ وَ نَفَخَ فِينَا مِنَ الرُّوحَيْنِ جَمِيعاً فَأَطْيِبْ بِهَا طِيباً وَ رَوَى غَيْرُهُ عَنْ أَبِى الصَّامِتِ قَالَ طِينُ الْجِنَانِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ جَنَّةُ الْمَأْوَى وَ جـَنَّةُ النَّعـِيـمِ وَ الْفـِرْدَوْسُ وَ الْخـُلْدُ وَ طـِيـنُ الْأَرْضِ مـَكَّةُ وَ الْمـَدِيـنـَةُ وَ الْكُوفَةُ وَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ الْحَائِرُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 233 روايت 3

ترجمه روايت شريفه :
امـيرالمؤ منين عليه السلام فرمود: براى خدا نهريست نزد عرش و نزد آن نهر نوريست كه خدايش فروزان ساخته و در دو جانب نهر دو روح آفريده شده : روح القدس و روح وابسته بـه امـر خـدا، و براى خدا ده طينت (سرشت ، گل ) است : پنج تاى آنها از بهشت است و پنج ديگر از زمين ، آنگاه بهشتى و زمينى را تفسير نمود سپس فرمود: هر پيغمبر و فرشته اى را كه خدا از پيغمبر سرشته است ، يكى از اين دو روح را در او دميده ، و پيغمبر صلى اللّه عـليـه و آله را از يـكـى از آن دو قـسـم طـيـنت سرشته است بجز ما خاندان راوى گويد به موسى بن جعفر عليه السلام عرض كردم : سرشتن چيست ؟ فرمود: آفريدن است همانا خداى عـزوجل ما خانه آن را، از آن ده طينت آفريد و از هر دو روح در ما دميد، و چه طينت پاكيزه ئى !! و ديـگـرى از ابوالصامت روايت كرده كه امام عليه السلام (در تفسير بهشتى و زمينى ) فـرمود: طينت بهشتى ، بهشت عدن و بهشت ماءوى و بهشت نعيم و فردوس و خلد است . و طينت زمينى : مكه و مدينه و كوفه و بيت المقدس و حائر (امام حسين عليه السلام ) است .

شـرح:
عـلامـه مـجـلسـى (ره ) در تـفـسـيـر نـهـر و نـور و طـيـنـت مـطـالبـى از بعض ‍ محققين نـقل فرموده و سخن شيخ بهائى و محدث استر آبادى را هم ذكر مى كند، و چون توضيح و تـفـصـيـل آنـهـا را از عـهـده ايـن مـخـتـصـر خـارجـسـت ، عـلاقـمـنـدان مـى تـوانـنـد از مـرآت العقول ج 1 س 293استفاده كنند.