حديث شماره 8
8- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عـَبـْدِ اللَّهِ ع قـَالَ قـَالَ رَسـُولُ اللَّهِ ص بـَيْنَمَا مُوسَى ع جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ وَ عَلَيْهِ بـُرْنـُسٌ ذُو أَلْوَانٍ فـَلَمَّا دَنـَا مـِنْ مـُوسـَى ع خَلَعَ الْبُرْنُسَ وَ قَامَ إِلَى مُوسَى فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فـَقـَالَ لَهُ مـُوسـَى مـَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا إِبْلِيسُ قَالَ أَنْتَ فَلَا قَرَّبَ اللَّهُ دَارَكَ قَالَ إِنِّى إِنَّمَا جـِئْتُ لِأُسـَلِّمَ عـَلَيـْكَ لِمـَكـَانِكَ مِنَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ مُوسَى ع فَمَا هَذَا الْبُرْنُسُ قَالَ بِهِ أَخـْتـَطـِفُ قـُلُوبَ بـَنـِى آدَمَ فـَقـَالَ مـُوسـَى فـَأَخـْبِرْنِى بِالذَّنْبِ الَّذِى إِذَا أَذْنَبَهُ ابْنُ آدَمَ اسـْتـَحـْوَذْتَ عـَلَيـْهِ قـَالَ إِذَا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَ اسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ وَ صَغُرَ فِى عَيْنِهِ ذَنْبُهُ وَ قـَالَ قـَالَ اللَّهُ عـَزَّ وَ جـَلَّ لِدَاوُدَ ع يـَا دَاوُدُ بـَشِّرِ الْمـُذْنـِبِينَ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ قَالَ كَيْفَ أُبـَشِّرُ الْمـُذْنـِبـِينَ وَ أُنْذِرُ الصِّدِّيقِينَ قَالَ يَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ أَنِّى أَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ أَعـْفـُو عـَنِ الذَّنـْبِ وَ أَنـْذِرِ الصِّدِّيـقـِيـنَ أَلَّا يـُعـْجَبُوا بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَنْصِبُهُ لِلْحِسَابِ إِلَّا هَلَكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 429 رواية :8
ترجمه روايت شريفه :
رسـولخـدا صـلى الله عـليـه و آله فـرمـود: زمـانـى مـوسى عليه السلام نشسته بود كه نـاگـاه شـيـطـان سوى او آمد و كلاه دراز رنگارنگى بسر داشت ، چون نزديك موسى عليه السلام رسيد، كلاهش را برداشت و خدمت موسى بايستاد و باو سلام كرد.
موسى گفت : تو كيستى ؟ گفت من شيطانم .
مـوسـى گـفـت : شيطان توئى ؟! ـ خدا آواره ات كند ـ شيطان گفت : من آمده ام بتو سلام كنم بخاطر منزلتى كه نزد خدا دارى .
مـوسـى عـليـه السـلام بـاو فـرمـود: ايـن كـلاه چـيـسـت ؟ گـفـت : بـوسـيـله ايـن كـلاه دل آدمـيـزاد را مـيـربايم (گويا رنگهاى مختلف كلاه نمودار شهوات و زينتهاى دنيا و عقايد فاسد و اديان باطل بوده است ).
موسى گفت : بمن خبر ده از گناهى كه چون آدميزاد مرتكب شود بر او مسلط شوى ؟ شيطان گـفـت : هـنگامى كه او را از خود خوش آيد و عملش را زياد شمارد و گناهش در نظرش كوچك شود.
و فـرمـود: خـداى عـزوجـل بـداود عـليـه السـلام فـرمـود: اى داود! گـنـهكاران را مژده بده و صـديـقان (راستگويان و درست كرداران ) را بترسان ، داود عرض كرد: چگونه گنهكاران را مـژده دهـم و صديقان را بترسانم ! فرمود: اى داود! گنهكاران را مژده بده كه من توبه را مـيـپـذيـرم و از گـنـاه در مـيـگـذرم و صـديـقـان را بـتـرسـان كـه بـاعـمـال خـويـش خـود بين نشوند، زيرا بنده اى نيست كه بپاى حسابش كشم جز آنكه هلاك بـاشـد (و سـزاوار عـذاب ، زيـرا از نـظـر عـدالت و حـسـاب عـبادات بنده با شكر يكى از نعمتهاى او برابرى نكند).
در ايـن جـلد نـيـز مـانند جلد دوم ، علاوه بر كتب لغت و تفاسير كه گاهى مورد مراجعه بوده اسـت تـنـهـا مـصـدر و مـرجـعـيـكـه هـمـيـشـه بـآن رجـوع داشـتـه ايـم ، كـتـاب مـرآت العقول بوده است كه گاهى بمناسبتى از آن نام برده ايم ، و نيز موارديكه در ضمن شرح و تـوضـيـح مـطـالبـى تـنـهـا بـفـكـر خـود مـا رسـيـده اسـت بـا جـمـله مـتـرجـم گـويـد و امـثـال آن مـشـخـص شده است مانند صفحات 84 ـ 86 و 367 ـ 368 كه مطالعه آن دانشمندان نقاد را براى اين كم مايه قصير الباع اگر تذكرى دهند سودمند است .
ما همواره هدايت فكر و قلم خويش را از خداوند خواستاريم و از لغزشهاى آنها بذات مقدسش پناه ميبريم . حسبنا الله و نعم الوكيل ، نعم المولى و نعم النصير.