حدیث شماره 27
27- عـَلِيُّ بـْنُ إِبـْرَاهـِيـمَ عـَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مِهْزَمٍ وَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بـْنِ عـَلِيٍّ عـَنْ مـُحـَمَّدِ بـْنِ إِسـْحـَاقَ الْكـَاهـِلِيِّ وَ أَبـُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكـُوفـِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عـَبـْدِ اللَّهِ ع يـَا مِهْزَمُ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لَا يَمْتَدِحُ بـِنـَا مـُعـْلِنـاً وَ لَا يـُجـَالِسُ لَنـَا عَائِباً وَ لَا يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً إِنْ لَقِيَ مُؤْمِناً أَكْرَمَهُ وَ إِنْ لَقـِيَ جـَاهـِلًا هـَجـَرَهُ قـُلْتُ جـُعـِلْتُ فـِدَاكَ فـَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْمُتَشَيِّعَةِ قَالَ فِيهِمُ التَّمْيِيزُ وَ فِيهِمُ التَّبْدِيلُ وَ فِيهِمُ التَّمْحِيصُ تَأْتِى عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ وَ طَاعُونٌ يَقْتُلُهُمْ وَ اخْتِلَافٌ يُبَدِّدُهُمْ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا يـَسـْأَلُ عـَدُوَّنـَا وَ إِنْ مـَاتَ جـُوعـاً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ قَالَ فِى أَطْرَافِ الْأَرْضِ أُولَئِكَ الْخـَفـِيضُ عَيْشُهُمْ الْمُنْتَقِلَةُ دِيَارُهُمْ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِنْ غَابُوا لَمْ يـُفـْتـَقـَدُوا وَ مـِنَ الْمـَوْتِ لَا يَجْزَعُونَ وَ فِى الْقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ وَ إِنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ ذُو حَاجَةٍ مِنْهُمْ رَحِمُوهُ لَنْ تَخْتَلِفَ قُلُوبُهُمْ وَ إِنِ اخْتَلَفَ بِهِمُ الدَّارُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمَدِينَةُ وَ عَلِيٌّ الْبَابُ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ لَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِى وَ يُبْغِضُ عَلِيّاً ص
اصول كافى ج : 3 ص : 335 رواية :27
ترجمه روايت شريفه :
مـهـزم اسـدى گـويـد: امـام صـادق عـليه السلام فرمود: شيعه ما كسى است كه صدايش از گـوشـش تـجاوز نكند (فرياد نكشد) و دشمنيش از بدنش (تنها تن خد را برنج اندازد نه ديگران را) و ما را آشكار نستايد (تا كينه مخالفين را برانگيزد) و با عيبگوى ما همنشينى نكند و با دشمن ما ستيزه كند، اگر مؤ منى را بيند احترام كند و اگر به جاهلى برخورد از او دورى كند.
عـرض كـردم : پس تكليف من با اين شيعه نماها چيست ؟ فرمود: در ميان آنها جدا شدن (خوب از بـد) و تـبـديـل (خـوب و بـد) و امتهان واقع شود، قحطى بر ايشان پيش آيد كه نابود شـونـد و بيمارى وبائى كه آنها را بكشند و اختلافى كه متفرقشان سازد، شيعه ما كسى اسـت كـه چـون سـگ عـوعـو نكند و مانند كلاغ طمع نورزد و اگر هم از گرسنگى بميرد از دشمن ما چيزى نخواهد.
عـرض كـردم : قـربانت ، اينها را در كجا بجويم ؟ فرمود: در اطراف زمين ، اينها زندگى سـبـكـى دارند و آواره بسر برند (در يك جا سكونت ندارند) اگر حاضر باشند كسى آنها را نـشـنـاسـد، و اگـر غـايـب شـونـد كـسـى از آنـهـا جـويـا نـشود از مرگ باك ندارند و در گورستان از هم ديدن كنند، اگر حاجتمندى به آنها پناهنده شود، براى او دلسوزى كنند، دلشان از هم جدا نيست ، اگر چه خانه هاشان از هم دور باشد.
سـپـس فـرمـود: رسـول خـدا صـلى الله عـليه و آله فرمود: من شهرم و على در است ، دروغ گـويـد هـر كه گمان كند از غير در به شهر در آمده ، و نيز دروغ گويد هركه گمان كند مرا دوست داشته و على صلوات الله عليه را دشمن دارد.