حدیث شماره 6
6- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خـَالِدٍ عـَنْ أَبـِى جـَعـْفَرٍ ع قَالَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى يـَرْجـِعُ إِلَيـْكـُمُ الْغَالِى وَ يَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِى فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ جـُعـِلْتُ فـِدَاكَ مـَا الْغـَالِى قـَالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِى أَنْفُسِنَاُولَئِكَ مِنَّا وَ لَسـْنـَا مـِنـْهُمْ قَالَ فَمَا التَّالِى قَالَ الْمُرْتَادُ يُرِيدُ الْخَيْرَ يُبَلِّغُهُ الْخَيْرَ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةٌ وَ لَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ قَرَابَةٌَ لَا لَنَا عـَلَى اللَّهِ حـُجَّةٌ وَ لَا نـَتـَقـَرَّبُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايـَتُنَا وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا
اصول كافى ج : 3 ص : 121 رواية :6
ترجمه روايت شريفه :
امـام بـاقـر (ع ) فـرمـود: اى گـروه شـيـعـه شـيـعـه آل مـحـمـد! شـمـا تكيه گاه ميانه باشيد (يعنى روشى داشته باشيد خارج از حد افراط و تـفـريـط تا ديگران بشما تكيه كنند) و آنكه غلو كرده (و از حد وسط خارج شده ) بسوى شما بر گردد و آنكه عقب مانده خود را بشما رساند.
مردى از انصار بنام سعد عرضكرد: قربانت ، غلو كننده كدامست ؟ فرمود: مردميكه درباره ما گويند آنچه درباره خود نگوئيم ، اينها از ما نيستند و ما از آنها نباشيم .
گـفـت : عـقـب مـانـده كـدامـسـت ؟ فـرمـود: كـسـى كـه طـالب خـيـر (ديـن حـق يـا عـمـل صـالح ) اسـت : خير باو ميرسد (زيرا عاقبت جوينده يابنده بود) و بهمان مقدار نيتش پاداش دارد.
سـپـس روبـمـا كرد و فرمود: بخدا ما از جانب خدا براتى نداريم ، و ميان ما و خدا قرابتى نـيـسـت و بـر خـدا حـجتى نداريم و جز با اطاعت بسوى خدا تقرب نجودئيم ، پس هر كس از شما كه مطيع خدا باشد دوستى ما سودش دهد و هر كس از شما نافرمانى خدا كند دوستى ما سودش ندهد، واى بر شما! مبادا فريفته شويد. واى بر شما مبادا فريفته شويد.