حديث شماره 10

10- مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بـْنِ مـُحـَمَّدِ بـْنِ هـَارُونَ أَنَّهُ كـَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يَسْأَلُهُ عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبـْيـَانِ فـَكـَتـَبَ إِلَيـْهِ بـِخـَطِّهِ بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ وَ زَعَمَ صَالِحٌ أَنَّهُ أَنْفَذَهُمَا إِلَيَّ إِبـْرَاهـِيـمُ بـِخَطِّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسـُولُ اللَّهِ اللَّهُ أَكـْبـَرُ اللَّهُ أَكـْبـَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا رَبَّ لِي إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمـُلْكُ وَ لَهُ الْحـَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكـْرَامِ رَبَّ مـُوسـَى وَ عـِيـسـَى وَ إِبـْرَاهـِيمَ الَّذِي وَفَّى إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يـَعـْقـُوبَ وَ الْأَسـْبـَاطِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ سُبْحَانَكَ مَعَ مَا عَدَّدْتَ مِنْ آيَاتِكَ وَ بِعَظَمَتِكَ وَ بِمَا سـَأَلَكَ بـِهِ النَّبـِيُّونَ وَ بـِأَنَّكَ رَبُّ النَّاسِ كـُنـْتَ قـَبـْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ أَسـْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمْسِكُ بِهِ السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتـِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى أَنْ تُجِيرَ عَبْدَكَ فُلَاناً مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا يَعْرُجُ إِلَيْهَا وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ وَ مَا يَلِجُ فِيهَا وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيْضاً بِخَطِّهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ وَ أُعـِيـذُهُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ مَلَكُوتِ اللَّهِ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ اللَّهِ شِفَاءٌ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ابْنِ عَبْدِكَ وَ ابْنِ أَمَتِكَ عَبْدَيِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 361 رواية : 10

ترجمه :
10ـ صـالح بـن سـعـيـد از ابراهيم بن محمد بن هارون حديث كند كه به حضرت ابى جعفر عـليه السلام نوشت و از آن حضرت دعائى براى بادهائى كه كودكان بدان دچار گردند در خواست ،حضرت به خط خود اين دو دعا را نوشت ، و صالح (بن سعيد) معتقد بود كه آن حـضـرت اين دو دعا را به خط خود براى ابراهيم فرستاد (يا ابراهيم دعاها را كه به خط حضرت بود براى صالح فرستاد).
(((اللّه اكـبـر اللّه اكـبـر اللّه اكـبـر اشـهـد و ان لا اله الا لله اشـهـد و ان مـحـمـدا رسول الله ، اللّه اكبر اللّه اكبر، لا اله الا اللّه و لا رب لى الا الله ، له الملك و له الحمد لا شـريـك له سـبـحـان اللّه ،مـا شـاء اللّه كـان و مـالم يـشـاء لم يـكـن اللهـم ذاالجـلال و الاكـرام . رب مـوسـى و عـيـسـى و ابـراهـيـم الذى و فـى ، اله ابـراهـيـم و اسـمـاعـيـل و اسـحـاق و و يـعـقـوب و الا سـبـاط، لا اله الا انـت ، صبحانك ما عددت من آياتك و بـعـظـمـتـك و بـمـا سـئلك بـه النـبـيـون و بـانـّك رب النـاس كـنـت قـبـل كـل شى ء اسئلك باسمك الذى تمسك به السماوات ان تقع على الارض الا باذنك ، و بكلملتك التامات التى تحيى به الموتى ان تجير عبدك فلانا (نام آن كودك راببرد) من شـر مـا ينزل من السماء و ما يعرج اليها، و ما يخرج من الارض و يا يلج فيها و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين ))). و نيز به خط مباركش باو نوشت : (((بسم اللّه و بـاللّه والى اللّه و كما شاءاللّه و اعيذه بعزتة اللّه و جبروت اللّه و قدرة اللّه و ملكوت اللّه هذا الكتاب من اللّه شفاء لفلان بن فلان عبدك و ابن امتك (و نام او و پدرش را ببرد) عـبـدى اللّه صـلى اللّه عـلى مـحـمـد و آله ))) يـا(((عـلى رسول اللّه و آله ))).

شــرح :
مـجـلسـى (ره ) گويد: بادى كه دچار كودكان شود همانست كه در فارسى بدان (((باد جن ))) گـويـنـد و هـمـان ام الصـيبان است ، كه شيخ در كتاب قانون آن را ريح الصبيان (باد كـودكـان ) نـامـيـده اسـت ، سـپـس كـلامـى از كـتـاب نـهـايـه نقل كند كه باد در امثال اين حديث كنايه از (((جن ))) است .