حديث شماره 13
13- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بـَعـْضِ أَصـْحـَابـِهِ رَفـَعـَهُ قـَالَ جـَاءَ رَجـُلٌ إِلَى أَمـِيـرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصـِنـِي بـِوَجـْهٍ مـِنْ وُجـُوهِ الْبِرِّ أَنْجُو بِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَيُّهَا السَّائِلُ اسْتَمِعْ ثُمَّ اسْتَفْهِمْ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ ثُمَّ اسْتَعْمِلْ وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ ثَلَاثَةٌ زَاهِدٌ وَ صَابِرٌ وَ رَاغِبٌ فَأَمَّا الزَّاهـِدُ فـَقـَدْ خـَرَجـَتِ الْأَحـْزَانُ وَ الْأَفـْرَاحُ مـِنْ قَلْبِهِ فَلَا يَفْرَحُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا يـَأْسَى عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا فَاتَهُ فَهُوَ مُسْتَرِيحٌ وَ أَمَّا الصَّابِرُ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّاهَا بِقَلْبِهِ فَإِذَا نـَالَ مـِنْهَا أَلْجَمَ نَفْسَهُ عَنْهَا لِسُوءِ عَاقِبَتِهَا وَ شَنَآنِهَا لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَى قَلْبِهِ عَجِبْتَ مِنْ عـِفَّتـِهِ وَ تَوَاضُعِهِ وَ حَزْمِهِ وَ أَمَّا الرَّاغِبُ فَلَا يُبَالِي مِنْ أَيْنَ جَاءَتْهُ الدُّنْيَا مِنْ حِلِّهَا أَوْ مِنْ حـَرَامـِهـَا وَ لَا يـُبـَالِي مـَا دَنَّسَ فِيهَا عِرْضَهُ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ أَذْهَبَ مُرُوءَتَهُ فَهُمْ فِي غَمْرَةٍ يَضْطَرِبُونَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 194 رواية : 13
ترجمه :
13ـ شـعـيـب بـن عـبـداللّه در حديث مرفوعى (كه سند بمعصوم رسد) حديث كند كه فرمود: مـردى نـزد امير المؤ منين عليه السلام آمد و عرضكرد: اى اميرمؤ منان مرا سفارش كن براهى از راههاى خير و خوبى كه بدان نجات يابم ؟ اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: اى آنكه پرسيدى بشنو و سپس بفهم و پس از آن باور كن و سپس بكار بند:
مـردم سـه گـروهـنـد: زاهـد (پـارسـا) و صـابر (شكيبا) و راغب (خواهان دنيا)، اما زاهد كسى اسـتـكـه انـدوهـهـا و شـاديها از دلش بيرون رفته نه بچيزى از دنيا شاد شود، و نه بر چـيـزى كـه از دسـتش رفته افسوس خورد پس او آسوده خاطر است ، و اما صابر آنكس است كـه در دل آرزوى دنـيـا كند و چون بدان رسد بخاطر سرانجام بد آن و زشتى منظر آن (در نـظـر خـرد) بـنفس خود لگام زند كه از آن برنگيرد، (و چنانست ) كه اگر بر دلش آگاه شوى از پارسائى و فروتنى و دور انديشى او در شگفت شوى ، و اما راغب باك ندارد كه دنـيـا از چـه راهـى بـدسـت او رسـد: از حـلال اسـت يـا از حرام ، و باك ندارد كه درباره آن آبـرويـش چـركين شود، و خود را هلاك كند، و مردانگى خود را از بين ببرد، پس آنهايند كه در گرداب سخت (دنيا) سرگردان و مضطربند.