حدیث شماره 1
1- مـُحـَمَّدُ بـْنُ يـَحـْيـَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جـَلَّ وَ بـِالْوالِدَيـْنِ إِحـْساناً مَا هَذَا الْإِحْسَانُ فَقَالَ الْإِحْسَانُ أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهُمَا وَ أَنْ لَا تـُكـَلِّفـَهـُمـَا أَنْ يـَسـْأَلَاكَ شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَانَا مُسْتَغْنِيَيْنِ أَ لَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَمَّا قـَوْلُ اللَّهِ عـَزَّ وَ جـَلَّ إِمـّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تـَنـْهـَرْهـُمـا قَالَ إِنْ أَضْجَرَاكَ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَ لَا تَنْهَرْهُمَا إِنْ ضَرَبَاكَ قَالَ وَ قُلْ لَهُما قـَوْلًا كـَرِيـمـاً قـَالَ إِنْ ضـَرَبَاكَ فَقُلْ لَهُمَا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمَا فَذَلِكَ مِنْكَ قَوْلٌ كَرِيمٌ قَالَ وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ لَا تَمْلَأُ عَيْنَيْكَ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِمَا إِلَّا بِرَحْمَةٍ وَ رِقَّةٍ وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوْقَ أَصْوَاتِهِمَا وَ لَا يَدَكَ فَوْقَ أَيْدِيهِمَا وَ لَا تَقَدَّمْ قُدَّامَهُمَا
اصول كافى ج : 3 ص : 230 رواية :1
ترجمه روايت شريفه :
ابـو ولاد حـنـاط گـويـد: از امـام صـادق (ع ) پـرسـيـدم خـداى عزوجل كه فرمايد: [و به پدر و مادر احسان كنيد، 23 سوره 17] اين احسان چيست ؟ فرمود: احـسـان ايـنـسـت كه : با آنها نيكو معاشرت كنى و آنها را مجبور نكنى كه چيزي را كه احتياج دارنـد از تـو بـخـواهـند، اگر چه بى نياز باشند (بلكه بايد اظهار نكرده وظيفه خود را انـجـام دهـى ) مـگـر خداى عزوجل نميفرمايد: [هرگز به نيكى نرسيد، مگر از آنچه دوست داريد انفاق كنيد، 92 سوره 3].
سـپـس امام صادق (ع ) فرمود: و اما قول خداى عزوجل : [اگر يكى از ايشان يا هر دو آنها نـزد تـو بـه پيرى رسيدند، به آنها اف مگو و تنديشان مكن ، 23 سوره 17] يعنى اگر دلتـنـگـت كـردند بآنها اف مگو و اگر ترا زدند با آنها تندى مكن ، و فرمود: [و به آنها سـخـنى شريف و بزرگوار بگو] يعنى اگر ترا زدند بگو: خدا شما را بيامرزد اينست سـخـن شـريـف تـو و فـرمود: [و از روى مهربانى براى آنها جنبه افتادگى پيش آور] يـعـنـى ديـدگـانـت را به آنها خيره مكن ، بلكه با مهربانى و دلسوزى به آنها بنگر، و صـدايـت را از صـداى آنـهـا بـلندتر مكن و دستت را بالاى دست آنها مگير و بر آنها پيشى مگير.