حدیث شماره 15

15- عـَنـْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ عَلِيُّ بـْنُ الْحـُسـَيْنِ ص إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا أَلَا وَ كُونُوا مِنَ الزَّاهـِدِيـنَ فـِى الدُّنـْيـَا الرَّاغِبِينَ فِى الْآخِرَةِ أَلَا إِنَّ الزَّاهِدِينَ فِى الدُّنْيَا اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بـِسـَاطـاً وَ التُّرَابَ فـِرَاشاً وَ الْمَاءَ طِيباً وَ قُرِّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْرِيضاً أَلَا وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجـَنَّةِ سـَلَا عـَنِ الشَّهـَوَاتِ وَ مـَنْ أَشـْفـَقَ مـِنَ النَّارِ رَجـَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنـْيـَا هـَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً كَمَنْ رَأَى أَهْلَ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ مُخَلَّدِينَ وَ كَمَنْ رَأَى أَهْلَ النَّارِ فِى النَّارِ مُعَذَّبِينَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حـَوَائِجـُهـُمْ خـَفـِيـفـَةٌ صـَبـَرُوا أَيَّامـاً قـَلِيـلَةً فـَصـَارُوا بِعُقْبَى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَجْرِى دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ وَ هُمْ يَجْأَرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ يَسْعَوْنَ فِى فَكَاكِ رِقـَابـِهـِمْ وَ أَمَّا النَّهـَارَ فـَحـُلَمـَاءُ عـُلَمَاءُ بَرَرَةٌ أَتْقِيَاءُ كَأَنَّهُمْ الْقِدَاحُ قَدْ بَرَاهُمُ الْخَوْفُ مِنَ الْعِبَادَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ النَّاظِرُ فَيَقُولُ مَرْضَى وَ مَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ أَمْ خُولِطُوا فَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ مِنْ ذِكْرِ النَّارِ وَ مَا فِيهَا
اصول كافى ج : 3 ص : 198 رواية : 15

ترجمه روايت شريفه :
على بن الحسين صلوات الله عليهما فرمود دنيا پشت كرد، كوچ مى كند و آخرت روى آورده مـى آيـد و براى هر يك از ايندو فرزندانى است ، شما از اين فرزندان آخرت باشيد و از فرزندان دنيا نباشيد و از زاهدين در دنيا و راغبين در آخرت باشيد.
هـمـانا زاهدين در دنيا زمين را بستر خود گرفتند و خاك را فرش و آب را بوى خوش خود و خويشتن را از دنيا قيچى كردند.
هـمـانـا خـدا را بـنـدگـانـى اسـت كـه گـويـا اهـل بـهـشـت ار جـاويـدان در بـهـشـت ديـده و اهل دوزخ را در دوزخ گرفتار عذاب ديده اند، مردم از شر آنها در امانند، دلشان غمگين است ، عـفـت نـفـس دارنـد، حـاجاتشان سبك است ، چند روزى صبر كردند و باستراحت طولانى قيامت رسيدند.
امـا شـب گـامهايشان براى عبادت براى عبادت صف كشيده ، اشكهايشان بر چهره جاريست و بپروردگار خويش پناه بردند و براى آزادى خود (از آتش دوزخ ) كوشش كنند.
و امـا روز خـويـشـتن دارانى باشند، دانشمند، نيكوكار و پرهيزگار، در لاغرى مانند چوبه تـيـرى كـه تـرس از عـبـادت آنـهـا را تراشيده ، هر كه بآنها نگرد، گويد بيمارند ـ در صـورتـى كه بيمارى ندارند ـ يا گويند ديوانه اند، در صورتيكه بامر بزرگى كه ياد آتش دوزخ و وضع آنست گرفتارند.