حدیث شماره 1

1- أَحـْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَانٍ عَنْ شِهَابٍ قَالَ سـَمـِعـْتُ أَبـَا عـَبـْدِ اللَّهِ ع يـَقـُولُ لَوْ عـَلِمَ النَّاسُ كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هَذَا الْخـَلْقَ لَمْ يـَلُمْ أَحـَدٌ أَحـَداً فـَقـُلْتُ أَصـْلَحـَكَ اللَّهُ فـَكـَيـْفَ ذَاكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تـَعـَالَى خـَلَقَ أَجـْزَاءً بـَلَغَ بـِهـَا تـِسْعَةً وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً ثُمَّ جَعَلَ الْأَجْزَاءَ أَعْشَاراً فَجَعَلَ الْجُزْءَ عَشْرَةَ أَعْشَارٍ ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَ الْخَلْقِ فَجَعَلَ فِى رَجُلٍ عُشْرَ جُزْءٍ وَ فِى آخَرَ عُشْرَيْ جـُزْءٍ حـَتَّى بـَلَغَ بـِهِ جـُزْءاً تَامّاً وَ فِي آخَرَ جُزْءاً وَ عُشْرَ جُزْءٍ وَ آخَرَ جُزْءاً وَ عُشْرَيْ جُزْءٍ وَ آخـَرَ جـُزْءاً وَ ثـَلَاثـَةَ أَعـْشـَارِ جـُزْءٍ حَتَّى بَلَغَ بِهِ جُزْءَيْنِ تَامَّيْنِ ثُمَّ بِحِسَابِ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ بِأَرْفَعِهِمْ تِسْعَةً وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً فَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ إِلَّا عُشْرَ جُزْءٍ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يـَكـُونَ مـِثـْلَ صـَاحـِبِ الْعـُشـْرَيـْنِ وَ كـَذَلِكَ صَاحِبُ الْعُشْرَيْنِ لَا يَكُونُ مِثْلَ صَاحِبِ الثَّلَاثـَةِ الْأَعْشَارِ وَ كَذَلِكَ مَنْ تَمَّ لَهُ جُزْءٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ مِثْلَ صَاحِبِ الْجُزْءَيْنِ وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ هَذَا الْخَلْقَ عَلَى هَذَا لَمْ يَلُمْ أَحَدٌ أَحَداً
اصول كافى ج : 3 ص : 73 رواية :1

 

ترجمه روايت شريفه :
شـهـاب گـويـد: شـنـيـدم امـام صـادق (ع ) فـرمود: اگر مردم مى دانستند كه خداى تبارك و تـعـالى ايـن مـخـلوق را چـگـونـه آفـريده ، هيچكس ديگرى را سرزنش نميكرد، عرضكردم : اصلحك الله مگر چگونه بوده است ؟ فرمود:
هـمانا خداى تبارك و تعالى اجزائى آفريد و آنها را تا 49 جزء رسانيد، سپس هر جزئى را ده بـخـش كـرد (تـا جـمـعا 490 بخش شد) آنگاه آنها را ميان مخلوق پخش كرد، و بمردى يـكـدهـم جـزء داد و بـديـگـرى دو دهـم تـا بـيـك جـزء كـامـل رسـانـيـد و بـديگرى يك جزء و يكدهم داد و بديگرى يك جزء دو دهم و بديگرى يك جـزء و سـه دهم تا بدو جزء كامل رسانيد، سپس بهمين حساب بآنها داد تا بعاليترينشان 49 جـزء داد، پـس كـسـيـكه تنها يك دهم جزء دارد نمى تواند، مانند دودهم جزء دار باشد و نـيـز آنـكـه دو دهـم دارد مـثـل صـاحـب سـه دهـم نـتـوانـد بـود و نـيـز كـسـى كـه يـك جـزء كامل دارد، نمى تواند مانند داراى دو جزء باشد، و اگر مردم ميدانستند كه خداى عزّوجلّ اين مخلوق را بر اين وضع آفريده هيچكس ديگرى را سرزنش نمى كرد (كه چرا اين مطلب دقيق را نمى فهمى يا چرا فضايل و اخلاق حسنه كسب نمى كنى ).