حدیث شماره 2
2- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص إِنّ أَوّلَ وَصِيٍّ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ هِبَةُ اللّهِ بْنُ آدَمَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ مَضَى إِلّا وَ لَهُ وَصِيٌّ وَ كَانَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ أُولُو الْعَزْمِ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمّدٌ ع وَ إِنّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ هِبَةَ اللّهِ لِمُحَمّدٍ وَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنّ مُحَمّداً وَرِثَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ حَمْزَةُ أَسَدُ اللّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ وَ سَيّدُ الشّهَدَاءِ وَ فِي ذُؤَابَةِ الْعَرْشِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهَذِهِ حُجّتُنَا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ حَقّنَا وَ جَحَدَ مِيرَاثَنَا وَ مَا مَنَعَنَا مِنَ الْكَلَامِ وَ أَمَامَنَا الْيَقِينُ فَأَيّ حُجّةٍ تَكُونُ أَبْلَغَ مِنْ هَذَا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 325 روايه: 2
ترجمه :
امام باقر عليه السلام فرمايد كه: پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: نخستين وصيى كه در روى زمين بود، هبةالله پسر آدم بود و هيچ پيغمبرى درنگذشت، جز اينكه او را وصيى بود و همه پيغمبران يكصد و بيست هزار تن بودند كه پنج نفر آنها اولوالعزمند؛ نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمد عليهم السلام و على بن ابيطالب مانند هبةالله است براى محمد و علم اوصياء و پيشينيان خود را وارث برده است همانا محمد علم پيغمبران و مرسلين از خود را وارث برده.
بر پايه عرش نوشته است: حمزة (بن عبدالمطلب) شير خدا و شير رسولش و سرور شهيدانست و در كنگره عرش نوشته است على (عليه السلام) امير مؤمنان است، اين است حجت ما بر كسي كه حق ما را انكار كند و نسبت به ميراث ما جحو دور زد، چه مانعى از گفتن اين مطالب داريم با آنكه مرگ در پيش است؟ (علم و حجت در برابر ماست) پس چگونه حجتى از اين رساتر ميشود.