حديث شماره 26

26- عـَلِيٌّ عـَنْ أَبـِيـهِ عـَنِ ابـْنِ مـَحـْبـُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ أَخَذْتُ هَذَا الدُّعَاءَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يُسَمِّيهِ الْجَامِعَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحـْمَنِ الرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ آمـَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِجَمِيعِ رُسُلِهِ وَ بِجَمِيعِ مَا أَنْزَلَ بِهِ عَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ وَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لِقـَاءَهُ حـَقٌّ وَ صـَدَقَ اللَّهُ وَ بـَلَّغَ الْمـُرْسَلُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ وَ اللَّهُ أَكـْبـَرُ كـُلَّمـَا كـَبَّرَ اللَّهَ شـَيْءٌ وَ كـَمـَا يـُحـِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخـَيـْرِ وَ خـَوَاتـِيمَهُ وَ سَوَابِغَهُ وَ فَوَائِدَهُ وَ بَرَكَاتِهِ وَ مَا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي وَ مَا قَصَرَ عَنْ إِحـْصـَائِهِ حـِفـْظـِي اللَّهـُمَّ انـْهـَجْ إِلَيَّ أَسـْبـَابَ مـَعـْرِفـَتِهِ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ وَ غَشِّنِي بـِبـَرَكـَاتِ رَحـْمَتِكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ وَ لَا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ وَ عَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لَا تـَقـْبـَلُ مـِنِّي جَهْلَهُ وَ ذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ لَا تُجْرِهِ فِي مَفَاصِلِي وَ اجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَ أَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ظـَاهـِرِهَا وَ بَاطِنِهَا وَ غَفَلَاتِهَا وَ جَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ وَ مَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطـَانُ الْعَنِيدُ مِمَّا أَحَطْتَ بِعِلْمِهِ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى صَرْفِهِ عَنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مـِنْ طـَوَارِقِ الْجـِنِّ وَ الْإِنـْسِ وَ زَوَابِعِهِمْ وَ بَوَائِقِهِمْ وَ مَكَايِدِهِمْ وَ مَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنـْسِ وَ أَنْ أُسـْتـَزَلَّ عَنْ دِينِي فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتِي وَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَيَّ فِي مَعَاشِي أَوْ يَعْرِضُ بَلَاءٌ يُصِيبُنِي مِنْهُمْ لَا قُوَّةَ لِي بِهِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَى احْتِمَالِهِ فـَلَا تَبْتَلِنِي يَا إِلَهِي بِمُقَاسَاتِهِ فَيَمْنَعَنِي ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ يَشْغَلَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ أَنْتَ الْعَاصِمُ الْمَانِعُ الدَّافِعُ الْوَاقِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الرَّفَاهِيَةَ فِي مَعِيشَتِي مَا أَبـْقـَيـْتَنِي مَعِيشَةً أَقْوَى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ وَ أَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ أَصِيرُ بِهَا إِلَى دَارِ الْحـَيـَوَانِ غـَداً وَ لَا تـَرْزُقْنِي رِزْقاً يُطْغِينِي وَ لَا تَبْتَلِنِي بِفَقْرٍ أَشْقَى بِهِ مُضَيَّقاً عـَلَيَّ أَعـْطِنِي حَظّاً وَافِراً فِي آخِرَتِي وَ مَعَاشاً وَاسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً فِي دُنْيَايَ وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنـْيـَا عـَلَيَّ سـِجـْنـاً وَ لَا تـَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً أَجِرْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا وَ اجْعَلْ عَمَلِي فـِيـهـَا مـَقـْبـُولًا وَ سـَعْيِي فِيهَا مَشْكُوراً اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ بِمِثْلِهِ وَ مَنْ كـَادَنـِي فِيهَا فَكِدْهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِي فَإِنَّكَ خَيْرُ الْمـَاكِرِينَ وَ افْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ وَ الطُّغَاةِ وَ الْحَسَدَةِ اللَّهُمَّ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْكَ السَّكِينَةَ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ احْفَظْنِي بِسِتْرِكَ الْوَاقِي وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ النَّافـِعَةَ وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فَعَالِي وَ بَارِكْ لِي فِي وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي اللَّهُمّ.J.مـَا أَخَّرْتُ وَ مـَا أَغْفَلْتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ وَ مَا تَوَانَيْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ فَاغْفِرْهُ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 382 رواية : 26

ترجمه :
26- ابـوحـمـزه گـويـد: مـن ايـندعا را از امام باقر عليه السلام گرفتم و آنحضرت آنرا دعاى جامع مى نامند (و آن اينست ) (((بسم اللّه لرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شـريـك له و اشـهـد ان مـحـمـدا عـبـده و رسـوله آمـنـت بـاللّه و بـجـمـيـع رسـله و بـجميع ما انـزل بـه عـلى جميع الرسل و ان وعد اللّه حق و لقاءه حق و صدق اللّه و بلغ المرسلون و الحـمـد لله رب العـالمـيـن و سـبـحان اللّه كلما سبح الله شى ء و كما يحب اللّه ن يسبح و الحـمـد لله كـلمـا حـمـد اللّه شـى ء و كـمـا يـحـب اللّه ن يـحـمـد و لا اله الا اللّه كـلمـا هـلل اللّه شى ء و كما يحب اللّه ان يهلل و اللّه اكبر كلما اكبر اللّه شى ء و كما يحب اللّه ان يـكـبـر (و در دنـبـاله دعـا ترجمه اش چنين است ). بار خدايا از تو خواهم كليدهاى خير و پـايـانهاى آن و كاملهايش و فوائدش و بركاتش و آنچه پايه دانش من بدان رسد و آنچه حافظه ام از شماره اش كوتاه است ، بار خدايا اسباب شناسائيش را براى من روشن ساز، و درهـاى آنـرا بـروى مـن بـگـشا، و در بركات رحمتت مرا فرو بر، و بخود دارى و از دور شـدن از ديـنـت بـر مـن منت گذار، و دل مرا از شك پاك كن ، و آنرا باين دنيا و زندگى زود گـذرم از ثـواب آيـنـده آخـرتـم سـرگـرم مـكـن ، و دل مـرا بدر ياد داشتن آنچه نادانيش را نـپـذيـرى سـرگـرم كن ، و براى هر خيرى زبان مرا رام كن و دلمرا از رياء و خود نمائى پاك ساز، و آنرا در مفاصل من وارد نكن ، و كردارم را براى خود خالص گردان .
بـار خـدايا بتو پناه برم و از همه انواع زشتيها پيدا و نهانش و بى خبريهايش ، و از هر چـه شـيـطـان رجيم بدان آهنگم كرده و از من خواهد و آنچه سلطان معاند از من طلبد، از آنچه دانش تو بدان رسد و تو بر دور كردن آن از من قادر و توانائى .
بار خدايا بتو پناه برم از شبگردان جن و انس ، و گروههاى چرخنده آنان و گرفتاريها و نـيـرنـگـهـاى آنـان مـراكـز اجـتماع فاسقان جن و انس ، و از اينكه از دين بلغزم و در نتيجه آخـرتـم تـبـاه گـردد، و از زيـان رساندن آنها در آنچه بدان زندگى كنم ، يا بلائى از ايـشـان رسـد كـه بـدان تـوانـائى نـدرام و شـكـيـبـائى بـر تـحـمـل آن نـتوانم ، پس اى معبود من مرا برنج بردنهاى آن دچار مكن زيرا كه آن مرا از ياد تو باز دارد و از پرستش تو سرگرم كند؛ توئى نگهدار و باز دارنده و دافع و حافظ همه اينها.
بـار خـدايـا از تو خواهم رفاه در معيشتم را تا بدانجا كه زنده ام دارى ، معاشى كه بدان وسـيـله تـوانـائى بـر پـى رويـت داشـتـه بـاشـم و بخشنوديت (يا رضوانت ) برسم ، و بخانه زندگى (كه بهشت است ) فرداى قيامت برسم ، و روزى مكن برايم آن روزى را كه سـركشم كند، و به فقرى گرفتارم مكن كه براى تنگى آن به بدبختى افتم ، و بهره وافرى در آخرت بمن عطا فرما، و معاش وسيع گوارا و خشگوارى در دنيا بمن عنايت كن ، و دنـيـا را بر من زندان مكن و جدائيش را اندوه من مساز، از فتنه هاى آن مرا در پناه خودگير، و كـرده هـايـم را در آن بـپـذيـر و كـوشـشـم را در آن قابل تقدير ساز.
بار خدايا هر كه آهنگ بدى درباره من دارد تو درباره اش مانند همان آهنگ را بكن ، و هر كه بـمـن كـيـدى ورزد تـو بـاو كـيـد ورز، و انـدوه هـر آنـكـس كـه انـدوهـش را بـدل مـن انـدازد از مـن بـازدار و هـر كـه بـا مـن مـكـر كـنـد بـا مـكـر كن كه تو بهترين مكر كـنـنـدگـانى ، و از توجه بمن چشم كفار و ستمكاران و سركشان و حسودان را در آور، بار خـدايـا آرامـشى دلى از جانب خودت بر من فرو فرست ، و ورزه محافظت كننده خود را بر من بـپـوشـان ، و بـه پـرده نـگهدارنده ات مرا بپوشان و جامه عافيت را در برم كن ، و راست گـفـتـار و درسـت كـردارم ، و در فرزندان و خاندان و مالم بركت ده ، بار خدايا آنچه از من گـذشـته و آنچه پس انداخته ام و آنچه غفلت كردم و آنچه تعهد كردم و آنچه در آن سستى كردم و آنچه آشكار كردم و آنچه در نهان كردم (همه را) بيامرز يا اءرحم الرحمين ))).