حديث شماره 21
21- عـَلِيُّ بـْنُ إِبـْرَاهـِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهـُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَحْمَدُكَ وَ أَسْتَعِينُكَ وَ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعـْدِكَ وَ أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِي بِعَهْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَصْبَحْتُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَ مـِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بـِهِ وَ أَمـِتـْنـِي إِذَا أَمـَتَّنـِي عَلَى ذَلِكَ وَ ابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَى ذَلِكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضـْوَانـَكَ وَ اتِّبـَاعَ سـَبـِيلِكَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي لَيـْسَ لِي أَئِمَّةٌ غـَيـْرُهـُمْ بـِهـِمْ أَئْتَمُّ وَ إِيَّاهُمْ أَتَوَلَّى وَ بِهِمْ أَقْتَدِي اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فـِي الدُّنـْيـَا وَ الْآخـِرَةِ وَ اجـْعـَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ وَ أُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَ آبَائِي مَعَهُمْ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 300 رواية : 21
ترجمه :
21ـ از حـضـرت صادق (ع ) (حديث شده كه اين دعا را مى خواند كه ترجمه اش چنين است ): بـار خـدايـا از آن تـو اسـت سـپـاس ، تـو را سـپـاس گـويـم و از تـو يـارى خـواهم و تو پروردگار منى و من بنده توام ، بامداد كردم بعهد و وعده تو و ايمان بوعده ات دارم و تا آنـجـا كـه بـتـوانـم بـعـهـدت وفـا كـنم ، و لا حول و لا قوة الا باللّه وحده لا شريك له ، و گـواهى دهم كه محمد بنده و رسول او است ، بامداد كردم بر فطرت اسلام و كلمه اخلاص و بـر مـلت ابراهيم و دين محمد، و انشاء اللّه بهمين عقيده زنده باشم و بميرم ، بار خدايا تا هر چه مرا زنده دارى بدان زنده بدار، و چون مرا بميرانى بهمين بميران ، و آنگاه كه مـرا بـرانـگـيـزى بـهـمـين برانگيزانم ، و من بدان وسيله خشنودى تو و پيروى تو را مى جـويـم ، تـو را پـشـتـيـبـان خـود سـاخـتـه و كـارم را بـتـو واگـذاردم ، آل مـحـمـد پـيـشوايان منند و پيشوايانى جز آنها ندارم ، بآنها اقتداء كنم و آنان را دوست و سـرپـرسـت خـود دانـم ، و از ايـشـان پـيـروى كـنـم ، بـار خدايا آنانرا اولياء (دوستان و سـرپـرسـتـان ) مـن در دنـيـا و آخـرت قـرار ده ، و مـرا چنان كن كه دوستانشان را دوست ، و دشمنانشان را دشمن گيرم در دنيا و آخرت و مرا با پدرانم بصالحين ملحق ساز.
تـوضـيـح ايـن دعا چنانچه از جملات آن معلوم است از دعاهاى صبح است و مرحوم فيض (ره ) نيز آنرا در وافى در دعاهاى صبح ذكر كرده است .