حديث شماره 2

2- عـِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بـْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُمَجِّدُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يـَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَنْ مَجَّدَ اللَّهَ بِمَا مَجَّدَ بِهِ نَفْسَهُ ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَةٍ حَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى سَعَادَةٍ يَقُولُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ الرَّحـْمـَنُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ مـَالِكُ يـَوْمِ الدِّيـنِ أَنـْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ الْعـَزِيـزُ الْحـَكِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدَأَ الْخَلْقُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ لَمْ تـَزَلْ وَ لَا تـَزَالُ أَنـْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنـْتَ خـَالِقُ الْخـَيْرِ وَ الشَّرِّ أَنـْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يـَلِدْ وَ لَمْ يـُولَدُ وَ لَمْ يـَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمـُؤْمـِنُ الْمـُهـَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبـَارِئُ الْمـُصـَوِّرُ لَهُ الْأَسـْمـَاءُ الْحـُسـْنـَى يـُسـَبِّحُ لَهُ مـَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 282 رواية : 2

ترجمه :
2ـ حـضـرت صـادق (ع ) عـليه السلام فرمود: خداى تبارك و تعالى در هر روز و شب سه بـار خـود را تـمجيد كند پس هر كه خدا را تمجيد كند به همان نحو كه او خودش را تمجيد كـرده و در حـال شـقـاوت بـاشـد خـداى عـزوجـل او را بحال سعادت در آورد بگويد:
[انت اللّه لااله الا انت رب العالمين ، انت اللّه لااله لا انت الرحمن الرحيم ، انت اللّه لا اله الا انـت العـزيـز (العلى ) لكبير، انت اللّه لا اله الا انت مالك يوم الدين ، انت اللّه لا اله الا انت الغـفـور الرحـيـم انـت اللّه لا اله الا العـزيز الحكيم ، انت اللّه لااله الا انت منك بدء الخلق و اليـك يـمـود، انـت اللّه (الذى ) لا اله الا انـت لم تـزل و لا تزال ، انت اللّه لا اله الا انت خالق اخير و الشر، انت اللّه لا اله الا انت خالق الجنة و النار، انـت اللّه لا اله الا انـت احـد صـمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد، انت اللّه لا اله الا انـت الملك القدوس السلام المؤ من الميهن العزيز الجبار المتكبر سبحان اللّه عما يشر كون ، هـو اللّه لخـالق البـارى ء المـصـور له الاسـمـاء الحـسـنى يسبح له ما فى السماوات و الارض و هـو لعزيز الحكيم تا آخر سوره (حشر) انت اللّه لا اله الا انت الكبير، و الكبرياء رداؤ ك]