حديث شماره 16

16- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عـَزَّ وَ جـَلَّ حـَاجـَةٌ فـَلْيـَبـْدَأْ بـِالصَّلَاةِ عـَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ثُمَّ يـَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 252 رواية : 16

ترجمه :
16ـ حـضـرت صـادق (ع ) فـرمـود: هـر كـه بـدرگـاه خـداى عزوجل حاجتى دارد بايد بصلوات بر محمد و آلش شروع كند، و سپس حاجت خود را بخواهد، و در آخـر هـم بـصـلوات بـر مـحـمـد و آل مـحـمـد پـايـان دهـد، زيـرا كـه خـداى عـزوجل كريم تر از آن است كه دو طرف (دعا) را بپذيرد، و وسط (دعا) را واگذارد (و به اجـابـت نـرسـانـد) زيـرا صـلوات بر محمد و آل محمد محجوب نيست (و بدون بر خورد به حجابى بالا رود).