حدیث شماره 20
20- عـَلِيُّ بـْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قـَالَ قـَالَ أَبـُو جـَعـْفـَرٍ ع مـَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا كَمَثَلِ دُودَةِ الْقَزِّ كُلَّمَا ازْدَادَتْ عَلَى نـَفـْسـِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ فـِيـمـَا وَعـَظَ بـِهِ لُقـْمَانُ ابْنَهُ يَا بُنَيَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا قَبْلَكَ لِأَوْلَادِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مَا جَمَعُوا وَ لَمْ يَبْقَ مَنْ جَمَعُوا لَهُ وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مُسْتَأْجَرٌ قَدْ أُمِرْتَ بِعَمَلٍ وَ وُعِدْتَ عَلَيْهِ أَجْراً فـَأَوْفِ عـَمـَلَكَ وَ اسـْتـَوْفِ أَجـْرَكَ وَ لَا تَكُنْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ شَاةٍ وَقَعَتْ فِى زَرْعٍ أَخـْضـَرَ فـَأَكـَلَتْ حـَتَّى سـَمـِنَتْ فَكَانَ حَتْفُهَا عِنْدَ سِمَنِهَا وَ لَكِنِ اجْعَلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ قـَنـْطـَرَةٍ عـَلَى نـَهـَرٍ جـُزْتَ عـَلَيـْهـَا وَ تـَرَكـْتَهَا وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا آخِرَ الدَّهْرِ أَخْرِبْهَا وَ لَا تَعْمُرْهَا فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ بِعِمَارَتِهَا وَ اعْلَمْ أَنَّكَ سَتُسْأَلُ غَداً إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جـَلَّ عَنْ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَ مَالِكَ مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ وَ فـِيـمـَا أَنـْفـَقْتَهُ فَتَأَهَّبْ لِذَلِكَ وَ أَعِدَّ لَهُ جَوَاباً وَ لَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ قـَلِيـلَ الدُّنـْيـَا لَا يـَدُومُ بـَقـَاؤُهُ وَ كـَثـِيـرَهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ فَخُذْ حِذْرَكَ وَ جِدَّ فِى أَمْرِكَ وَ اكْشِفِ الْغِطَاءَ عَنْ وَجْهِكَ وَ تَعَرَّضْ لِمَعْرُوفِ رَبِّكَ وَ جَدِّدِ التَّوْبَةَ فِى قَلْبِكَ وَ اكْمُشْ فِى فَرَاغِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْصَدَ قَصْدُكَ وَ يُقْضَى قَضَاؤُكَ وَ يُحَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا تُرِيدُ
اصول كافى ج : 3 ص : 202 رواية : 20
ترجمه روايت شريفه :
امـام بـاقـر (ع ) فـرمـود: حـكـايت شخص حريص بدنيا، حكايت كرم ابريشم است كه هر چه بيشتر بر خود تند، راه بيرون آمدنش دورتر شود تا آنكه از غصه بميرد.
و امـام صادق (ع ) فرمود: در آنچه لقمان پسرش را موعظه كرد اين بود كه : پسر جان ! مـردم پـيـش از تـو بـراى فـرزنـدان خـود امـوالى گـرد آوردنـد، ولى نـه آن امـوال گـرد آمـده بـاقـى مـانـد و نـه اولادى كـه بـراى آنها گرد آوردند. و همانا تو بنده مـزدورى بـاشـى كـه بـه كار دستورات داده اند و اجرتى برايش وعده داده اند پس كارت را تـمـام كـن و اجـرتـت را تـمـام بـگير. و در اين دنيا مانند گوسفندى مباش كه در ميان زراعت سبزى افتاده و بخورد تا فربه شود و مرگش هنگام فربهيش باشد، بلكه دنيا را مانند پـل روى نـهـرى دان كـه بر آن مى گذرى و آنرا واميگذارى و تا پايان روزگار بسويش بر نمى گردى ، خرابش كن و آبادش مساز كه ماءمور بساختنش نيستى .
و بـدانـكـه چـون فـرداى قـيـامـت در بـرابـر خـداى عـزوجـل بـايـسـتـى ، از چـهار چيز پرسش شوى : 1 ـ جوانيت را در چه راه پير كردى ؟ 2 ـ عـمـرت را در چـه راهى بسر بردى ؟ 3 ـ مالت را از چه راه بدست آوردى ؟ 4 ـ و در چه راه خـرج كـردى ؟ پـس آمـاده اين مقام باش و پاسخش را تهيه كن ، و بر آنچه از دنيا از دستت رفـت افـسوس مخور، زيرا اندك دنيا را دوام و بقايى نيست و بسيارش از بلا ايمن نباشد، پـس آمـاده و بـر حـذر بـاش و در كـار خـود كـوشـش كـن و پـرده (غـفـلت ) از چـهـره (دل ) بـردار، و مـتـوجـه احـسـان پـروردگـارت (بـه سـبـب اعـمـال صـالح ) بـاش ، و در دلت تـوبه را تازه دار، و در زمان فراغت بشتاب ، پيش از آنكه آهنگ تو شود و مرگت فرا رسد و ميان تو و خواسته هايت پرده افتد.