حدیث شماره 16
16- عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فـَقـَالَ يـَا جـَابـِرُ وَ اللَّهِ إِنِّى لَمـَحْزُونٌ وَ إِنِّى لَمَشْغُولُ الْقَلْبِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا شُغُلُكَ وَ مَا حُزْنُ قَلْبِكَ فَقَالَ يَا جَابِرُ إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ صَافِى خَالِصِ دِينِ اللَّهِ شَغَلَ قـَلْبـَهُ عـَمَّا سـِوَاهُ يـَا جـَابـِرُ مَا الدُّنْيَا وَ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ الدُّنْيَاِلَّا طَعَامٌ أَكَلْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبـِسـْتـَهُ أَوِ امـْرَأَةٌ أَصـَبـْتـَهـَا يـَا جَابِرُ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَطْمَئِنُّوا إِلَى الدُّنْيَا بِبَقَائِهِمْ فـِيـهـَا وَ لَمْ يـَأْمـَنُوا قُدُومَهُمُ الْآخِرَةَ يَا جَابِرُ الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ وَ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ زَوَالٍ وَ لَكـِنْ أَهـْلُ الدُّنْيَا أَهْلُ غَفْلَةٍ وَ كَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْفُقَهَاءُ أَهْلُ فِكْرَةٍ وَ عِبْرَةٍ لَمْ يُصِمَّهُمْ عَنْ ذِكـْرِ اللَّهِ جـَلَّ اسـْمُهُ مَا سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ وَ لَمْ يُعْمِهِمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مَا رَأَوْا مِنَ الزِّينَةِ بِأَعْيُنِهِمْ فـَفـَازُوا بـِثَوَابِ الْآخِرَةِ كَمَا فَازُوا بِذَلِكَ الْعِلْمِ وَ اعْلَمْ يَا جَابِرُ أَنَّ أَهْلَ التَّقْوَى أَيْسَرُ أَهْلِ الدُّنْيَا مَئُونَةً وَ أَكْثَرُهُمْ لَكَ مَعُونَةً تَذْكُرُ فَيُعِينُونَكَ وَ إِنْ نَسِيتَ ذَكَّرُوكَ قَوَّالُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَوَّامُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَطَعُوا مَحَبَّتَهُمْ بِمَحَبَّةِ رَبِّهِمْ وَ وَحَشُوا الدُّنْيَا لِطَاعَةِ مَلِيكِهِمْ وَ نـَظـَرُوا إِلَى اللَّهِ عـَزَّ وَ جـَلَّ وَ إِلَى مـَحـَبَّتـِهِ بـِقُلُوبِهِمْ وَ عَلِمُوا أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ لِعـَظـِيمِ شَأْنِهِ فَأَنْزِلِ الدُّنْيَا كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ ارْتَحَلْتَ عَنْهُ أَوْ كَمَالٍ وَجَدْتَهُ فِى مَنَامِكَ فـَاسـْتـَيـْقـَظـْتَ وَ لَيْسَ مَعَكَ مِنْهُ شَيْءٌ إِنِّي [ إِنَّمَا ] ضَرَبْتُ لَكَ هَذَا مَثَلًا لِأَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّبِّ وَ الْعـِلْمِ بـِاللَّهِ كـَفـَيْءِ الظِّلَالِ يـَا جـَابِرُ فَاحْفَظْ مَا اسْتَرْعَاكَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنْ دِيـنـِهِ وَ حـِكـْمـَتـِهِ وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَكَ عِنْدَهُ إِلَّا مَا لَهُ عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا عَلَى غـَيـْرِ مـَا وَصـَفـْتُ لَكَ فَتَحَوَّلْ إِلَى دَارِ الْمُسْتَعْتَبِ فَلَعَمْرِى لَرُبَّ حَرِيصٍ عَلَى أَمْرٍ قَدْ شـَقـِيَ بـِهِ حـِيـنَ أَتَاهُ وَ لَرُبَّ كَارِهٍ لِأَمْرٍ قَدْ سَعِدَ بِهِ حِينَ أَتَاهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 199 رواية : 16
ترجمه روايت شريفه :
جـابـر گـويد: خدمت امام باقر (ع ) رسيدم ، حضرت فرمود: اى جابر به خدا كه من غمگين و دل گـرفـتـه ام ، عـرض كـردم : قـربـانـت ، گـرفـتـارى و غـم دل شـمـا چـيـسـت ؟ فـرمـود: اى جـابـر! هـمـانـا خـالص و صـافـى ديـن خـدا بدل هر كه درآيد، دلش از غير او بگردد،
اى جابر! همانا مؤمنين بماندن در دنيا اطمينان نكردند، و از رسيدن به آخرت ايمن نگشتند.
اى جـابـر! آخـرت خـانـه ثـبـاتـسـت و دنـيـا خـانـه نـابـودى و زوال ، ولى اهـل دنـيـا غـافـلنـد و گـويـا مـؤمـنـانـنـد كـه فـقـيـه و اهـل تـفـكـر و عـبـرتـنـد: آنـچـه بـا گـوشـهـاى خـود شـنـونـد، ايـشـان را از يـاد خـداى ـ جـل اسـمـه ـ كـر نـكـند و هر زينتى كه چشمشان بيند از ياد خدا كورشان ندارد، پس بثواب آخرت رسيدند، چنانكه باين دانش رسيدند.
و بـدان اى جـابـر كـه اهـل تـقـوى كـم هـزيـنـه تـريـن اهل دنيايند و ترا از همه بيشتر يارى كنند، تا تذكر دهى ياريت كنند و اگر فراموش كنى يـادت آورنـد. امـر خـدا را گـويـنـد و بـر امـر خـدا ايـسـتـادگـى دارنـد، بـراى دوسـتـى پـروردگـارشـان دل از هـمـه چـيـز كنده و بخاطر اطاعت مالك خويش از دنيا در هراسند و از صـمـيـم دل بـسوى خداى عزوجل و محبت او متوجه گشته و دانستند كه هدف اصلى همين است ، به خاطر عظمت شاءنى كه دارد پس دنيا را چون بار اندازى دان كه در آن بار انداخته اند و سپس كوچ خواهى كرد. يا مانند ترقى و كمالى كه در خواب به آن رسيده و چون بيدار شده ئى چـيـزى از آن نـدارى . من اين را به عنوان مثل برايت گفتم ، زيرا دنيا در نظر خردمندان و خداشناسان مانند سايه بعد از ظهر است .
اى جـابـر! آنـچه را كه خداى جل و عز از دين و حكمتش بتو سپرده حفظ كن و از آنچه برايت نـزد خـداسـت مپرس ، جز آنچه براى او نزد تو است (يعنى ثواب و پاداش او باندازه دين نگهدارى خودت باشد) و اگر دنيا در نظرت غير از آنچه گفتم باشد، بايد بخانه عذر خواهى روى (و از عقيده سوء خود استغفار كنى ).
به جان خودم كه بسا شخصى كه به چيزى حريص است و چون به دستش آيد، به سبب آن بدبخت شـود، و بـسـا شـخـصـى كـه چيزى را ناخوش دارد و چون به آن رسد مايه سعادتش گردد، ايـنست كه خداى عزوجل فرمايد (((تا خدا مؤ منانرا تصفيه كند و كافران را كاهش دهد، 141 سوره 3))).