حدیث شماره 3

3- عـَلِيُّ بـْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عـَنْ أَحـْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَ هُوَ دَاخِلٌ وَ أَنَا خَارِجٌ وَ أَخَذَ بِيَدِى ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فـَقـَالَ يـَا سـَدِيـرُ إِنَّمـَا أُمـِرَ النَّاسُ أَنْ يـَأْتـُوا هـَذِهِ الْأَحـْجـَارَ فـَيـَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَأْتُونَا فـَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ لَنَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ إِنِّى لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ إِلَى وَلَايَتِنَا ثُمَّ قَالَ يَا سَدِيرُ فَأُرِيكَ الصَّادِّينَ عَنْ دِينِ اللَّهِ ثـُمَّ نـَظـَرَ إِلَى أَبـِى حـَنـِيـفـَةَ وَ سـُفـْيـَانَ الثَّوْرِيِّ فـِي ذَلِكَ الزَّمَانِ وَ هُمْ حَلَقٌ فِي الْمـَسـْجِدِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ الصَّادُّونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ بِلَا هُدًى مِنَ اللَّهِ وَ لَا كِتَابٍ مُبِينٍ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَخـَابـِثَ لَوْ جـَلَسـُوا فـِى بـُيـُوتـِهـِمْ فـَجـَالَ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَداً يُخْبِرُهُمْ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عَنْ رَسُولِهِ ص حَتَّى يَأْتُونَا فَنُخْبِرَهُمْ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عَنْ رَسُولِهِ ص
اصول كافى جلد 2 صفحه 239 روايت 3

ترجمه روايت شريفه :
سدير گويد: زمانيكه امام باقر عليه السلام وارد مسجدالحرام ميشد و من خارج ميشدم ، دست مـرا گـرفـت و رو بـكـعبه ايستاد و فرمود: اى سدير! همانا مردم ماءمور شدند كه نزد اين سـنـگها (كعبه ) آيند و گرد آن طواف كنند. سپس نزد ما آيند و ولايت خود را نسبت بما اعلام دارنـد، و هـمـيـنـسـت گفته خدا [همانا من آمرزنده ام آنكه را ايمان آورد و كار شايسته كند و سـپس رهبرى شود 82 سوره 20 ـ] آنگاه با دست بسينه اش اشاره كرد و فرمود: بسوى ولايت ما (رهبرى شود).
سـپـس فـرمـود: اى سـدير: كسانيكه مردم را از دين خدا جلوگير ميشوند بتو مينمايم ، آنگاه بـه ابـوحـنـيـفـه و سـفيان ثورى كه در آنزمان جلوگير دين خدا بودند و در مسجد حلقه زده بودند، نگريست و فرمود: اينهايند كه بدون هدايت از جانب خدا و سندى آشكار، از دين خدا جـلوگـيرى مى كنند، همانا اين پليدان اگر در خانه هاى خود نشينند، مردم بگردش افتند و چون كسيرا نيابند كه از خداى تبارك و تعالى و رسولش بآنها خبر دهد، نزد ما آيند، تا ما بآنها از خداى تبارك و تعالى و رسولش خبر دهم .