حديث شماره 5

5- مـُحـَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبـِي عـَبـْدِ اللَّهِ ع قـَالَ إِنَّ هـَذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَنَارُ الْهُدَى وَ مَصَابِيحُ الدُّجَى فَلْيَجْلُ جَالٍ بـَصـَرَهُ وَ يـَفـْتـَحُ لِلضِّيـَاءِ نـَظـَرَهُ فـَإِنَّ التَّفـَكُّرَ حـَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 400 رواية : 5

ترجمه :
5- حـضـرت صـادق (ع ) فـرمـود: همانا اين قرآن (كتابى ) است كه در آن است جايگاه نور هـدايـت و چراغهاى شب تار، پس شخص تيز بين بايد كه در آن دقت كند و براى پرتوش نـظـر خـويـش را بـگـشـايـد، زيـرا كـه انـديـشـه كـردن زنـدگـانـى دل بينا است ، چنانكه جوياى روشنى است در تاريكى ها به سبب نور راه بپيمايد.