حدیث شماره 14
14- عـَلِيُّ بـْنُ إِبـْرَاهـِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صـَفـْوَانَ عـَنْ عـَمـْرِو بـْنِ حـُرَيْثٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ فِى مَنْزِلِ أَخِيهِ عـَبـْدِ اللَّهِ بـْنِ مـُحـَمَّدٍ فـَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَوَّلَكَ إِلَى هَذَا الْمَنْزِلِ قَالَ طَلَبُ النُّزْهَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَا أَقُصُّ عَلَيْكَ دِينِى فَقَالَ بَلَى قُلْتُ أَدِينُ اللَّهَ هَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحـْدَهُ لَا شـَرِيـكَ لَهُ وَ أَنَّ مـُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يـَبـْعـَثُ مـَنْ فـِى الْقُبُورِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجِّ الْبـَيـْتِ وَ الْوَلَايـَةِ لِعـَلِيٍّ أَمـِيـرِ الْمـُؤْمـِنـِيـنَ بـَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْوَلَايَةِ لِلْحَسَنِ وَ الْحـُسـَيـْنِ وَ الْوَلَايـَةِ لِعـَلِيِّ بـْنِ الْحـُسـَيـْنِ وَ الْوَلَايـَةِ لِمـُحـَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ لَكَ مِنْ بَعْدِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَنَّكُمْ أَئِمَّتِى عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ وَ أَدِينُ اللَّهَ بِهِ فَقَالَ يـَا عـَمـْرُو هـَذَا وَ اللَّهِ دِيـنُ اللَّهِ وَ دِيـنُ آبـَائِيَ الَّذِي أَدِيـنُ اللَّهَ بـِهِ فـِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ فـَاتَّقِ اللَّهَ وَ كـُفَّ لِسـَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ لَا تَقُلْ إِنِّى هَدَيْتُ نَفْسِى بَلِ اللَّهُ هَدَاكَ فَأَدِّ شـُكـْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عَلَيْكَ وَ لَا تَكُنْ مِمَّنْ إِذَا أَقْبَلَ طُعِنَ فِى عَيْنِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَ طُعِنَ فِى قَفَاهُ وَ لَا تَحْمِلِ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ فَإِنَّكَ أَوْشَكَ إِنْ حَمَلْتَ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ أَنْ يُصَدِّعُوا شَعَبَ كَاهِلِكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 36 رواية :14
ترجمه روايت شريفه :
عـمـرو بـن حـريـث گـويـد: خـدمـت امـام صـادق (ع ) رسـيـدم و آن حـضـرت در منزل برادرش عبدالله بن محمد بود.
عـرضـكـردم : قـربـانت گردم ، چرا باين منزل منتقل شدى ؟ فرمود: براى تفريح . ((5))
عـرضـكـردم : قـربـانـت گـردم ، ديـنـم را بـراى شـمـا نقل نكنم ؟ فرمود: چرا.
عرضكردم : من خدا را ديندارى مى كنم با شهادت دادن باينكه شايسته پرستشى جز خداى يگانه بى شريك نيست و اينكه محمد بنده و فرستاده اوست و روز قيامت آمدنى است ، شكى در آن نباشد، و اينكه خدا در گور رفتگانرا بر انگيزاند. و گزاردن نماز و دادن زكوة و روزه مـاه رمـضان و حج خانه كعبه و ولايت اميرالمؤ منين على عليه السلام بعد از رسولخدا صـلى الله عـليـه و آله و ولايت حسن و حسين و ولايت على بن الحسين و ولايت محمد بن على و شـمـا پـس از او، صـلوات الله عـليـهـم و اجـمـعين و اينكه شما امامان من هستيد. بر اين روش زندگى كنم و بر اين روش بميرم و خدا را با آن ديندارى كنم .
فرمود: اى عمرو! اين بخدا دين من است و دين پدرانم كه خدا در پنهان و آشكار ديندارى مى كـنـم پـس از خـدا پـروا كـن و زبانت را جز از سخن خير نگهدار و نگو من از جانب خود هدايت يـافـتـم ، بـلكـه خـدا ترا هدايت فرموده ، پس شكر نعمتهايى را كه خداى عزّوجلّ بتو داده بـگزار، و از كسانى مباش كه چون رو آورد و حاضر باشد، روبرو سرزنش شود، و چون پشت كند و غايب شود، غيبتش كنند (بلكه تقيه را از دست مده و با همه مردم خوشرفتارى كن ) و مـردم را بـر دوش خـود سـوار مـكـن (مردم را بر خود مسلط مكن و خود را مديون آنها مساز، بـاينكه از آنها ضمانت كنى يا وعده ئى بدهى كه نتوانى وفا كنى يا سستى و مداهنه از خـود نـشان دهى ) زيرا اگر مردم را بر دوش خود سوار كنى ، استخوان شانه ات بشكستن نزديك شود (زيرا بار ميمانى و درمانده ميشوى و شايد از هستى ساقط گردى ).