حديث شماره 1

1- عـِدَّةٌ مـِنْ أَصـْحـَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيِّ بـْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ الْهُذَلِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مـِنْ مـَجـْلِسٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ أَبْرَارٌ وَ فُجَّارٌ فَيَقُومُونَ عَلَى غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 254 رواية : 1

ترجمه :
1ـ حـضـرت صـادق (ع ) فـرمـود: هـيـچ مـجلسى نباشد كه در آن نيكان و بدكاران گرد هم اجتماع كنند كه بى ياد خداى عزوجل از آن برخيزند جز اينكه در روز قيامت براى آنها مايه حسرت و افسوس باشد.

 توضيح :
مـجـلسـى (ره ) گـويـد: مقصود از ذكر هر آن چيزى است كه سبب ياد آوررى خداى سبحان در خـاطـر انـسانى گردد، و نيز موجب فرمانبردارى از دستورات خدا و واگذاردن نهيهاى او، و تـفـكـر در آنـچـه جـايـز اسـت از صـفـات خـداونـد و مـحـامـد او، و تـذكـر تـمـامـى ايـنـهـا بـدل و زبـان ، و يـاد آورى پـيـمـبـران و ائمـه ديـن و بـيـان مـنـاقـب و فضائل و برهان بر امامت آنهاـ چنانچه در حديث آمده كه ذكر ما ذكر خداست و ذكر دشمنان ما ذكـر شـيـطـان اسـت و هـم چـنـيـن يـاد آورى معاد و حشر و حساب تا آنكه گويد: ولى عبادات اختراعى و اذكارى بدعت باشد آنها ذكر خدا نيست .